السيرة

أمضى خالد يوسف أربعة عقود يراقب مصر تتغيّر عبر عدسة الكاميرا. أفلامه — هادئة أحيانًا، حادّة أحيانًا أخرى — ترفض أن تتجنّب تناقضات البلاد: من فوق الأسطح إلى داخل البرلمان، من القرية إلى المدينة، صبر الأمهات ونفاد صبر الأبناء.

في ما يلي سيرة على هيئة حِقَب. تنزّل بالصفحة فتأتيك السنوات سنةً سنة.

١٩٦٤ – ١٩٨٩

السنوات الأولى

وُلد خالد يوسف في كفر شكر، بلدة صغيرة في دلتا النيل، ونشأ بين معدّيات النهر ونوادي السينما في القاهرة. درس الطب أولًا قبل أن تجذبه الشاشة فتُعيد رسم مسار حياته.

١٩٩٠ – ٢٠٠٥

في صحبة يوسف شاهين

عمل لخمسة عشر عامًا إلى جانب يوسف شاهين، أحد كبار السينما العربية. علّمه شاهين كيف يصوّر الممثلين بصبر الرسّامين، ودون أن يرمش.

٢٠٠٦ – ٢٠١٠

الانطلاقة

مع "هي فوضى" (٢٠٠٧) و"دكان شحاتة" (٢٠٠٩) صار من أكثر المخرجين مشاهدةً وجدلًا في مصر، بكاميرا تميل دومًا نحو هوامش بلدٍ لا تهدأ.

٢٠١١ – اليوم

ما بعد الثورة

سياسة وبرلمان وعودة إلى موقع التصوير. اليوم يوازن بين الحياة العامة وأعمال روائية جديدة تسأل: ما قيمة الحكاية في بلدٍ ما زال يكتب جملته.