Category

أخبار اونلاين

القضاء الإداري يقضي بعدم اختصاصه بإسقاط عضوية الحريري وخالد يوسف بمجلس النواب

By | أخبار اونلاين

السبت 23 نوفمبر 2019 – 6:58 م

محمد نابليون

قضت محكمة القضاء الإداري، بعدم اختصاصها بنظر الدعويين المقامتين من سمير صبري المحامي، لإلزام رئيس البرلمان بدعوة لجنة القيم بالمجلس لإسقاط عضوية النائبين هيثم الحريري وخالد يوسف، لاتهامهما بانتفاء شروط استمرارهما في عضوية المجلس وافتقادهما شرط حسن السمعة.

وقال صبري في دعواه ضد الحريري إن النيابة العام تلقت العديد من البلاغات ضده، آخرها البلاغ المقدم للنائب العام والذي يطالب برفع الحصانة عنه والتحقيق معه بتهمة التحريض على الفسق والتحرش الجنسي عبر الهاتف.

وفي دعواه لإسقاط عضوية المخرج خالد يوسف، ذكر صبري أن يوسف يواجه اعترافات العديد من الفتيات بتصويرهن خلال ممارسة علاقة غير شرعية معهن

الشروق

خالد يوسف يخرج عن صمته ويعلق علي صفقة المعارضة مع النظام وتعديل الدستور (بيان)

By | أخبار اونلاين

قال المخرج خالد يوسف، عضو مجلس النواب، منذ فترة أعلنت إبتعادي عن المشهد السياسي وتفرغي للعمل السِينمائي لأسباب عديدة لعل من أبرزها إدراكي المتأخر لأهمية دوري كصانع سينما، فهي تصنع الأمل، وتسلط الضوء، وتحلل وتشرّح كل شيء،
وأضاف يوسف في بيان له: السينما تطرح الأسئلة الكاشفة كي نجد حلول لقضايا المجتمع، بغية التقدم والإرتقاء، لكن في ظل الحادث الآن، أجد نفسي مضطرًا أن أخرج عن صمتي، وأقطع صومًا عن الكلام كنت قد نذرته للرحمن.
وتابع: هناك كلام دائر حول تعديلات دستورية مرتقبة، بدأت على أثرها حرب إشاعات رخيصة، وإختلاق أخبار كاذبة
مفادها أن هناك صفقة يبرمها النظام مع رموز المعارضة، وأنني من أقوم بهذه الوساطة.
وأردف يوسف بمحاولة توضيح أمرين، الأول إنه ليس هناك أية صفقة بين النظام والمعارضة حول التعديلات الدستورية، مؤكدًا ذلك بشكل حاسم، على حد وصفه، متابعًا: أؤكد ذلك بحكم تعاملي مع كل الدوائر والقطاعات، فلا حديث معي ولا مع غيري من أطياف المعارضة علي هذا الأمر، ولا تلك الصفقة من أساسه وعبر سنين عمري لم ألعب من وراء ستار، ولم أقم بأي أدوار خفية، لأنني لدي الشجاعة للمواجهة والمجاهرة بما أعتقده حتي لو تصادم مع الجميع، وكلفني عناءا أو ضررا.
أما الأمر الثاني فقال يوسف: إن موقفي ثابت من إجراء أي تعديلات علي الدستور الحالي، والذي شرفت بأنني كنت واحدا من خمسين مواطنا مصريا شاركوا في صنعه وصياغته، وهذا الرأي معلنًا مرارا وتكرارا في الكثير من التصريحات والبرامج منذ أكثر من عاميين، وقلت من وقتها ومازالت أقول إن الدستور المصري بحاجه الي التطبيق والتنفيذ، لا التعديل.
وأشار يوسف إلى أنه موقفه لن يتغير حيث يقول: مع علمي بأنني قد أدفع أثمانُا باهظة جراء هذا الموقف -إن عاجلا او أجلا- ولكنه وجه الوطن ومواقفي الثابتة التي طالما دفعت ضرائبها كثيرا، وسأظل مستعدًا للدفع بلا تردد، ولن يثنيني شيئ عن الإستمرار في الدفاع عما أعتقده.
وأكد على أنه سيظل مؤمنًا أن الحفاظ على هذه الوثيقة الشعبية – التي هي أهم و آخر ما تبقى لهذا الشعب من ثورة ٢٥ يناير و٣٠ يونية – واجب وطني لأنها الامل الوحيد الباقي في إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
جاهدت نفسي أن أتحلي بفضيلة الصمت برغم وقوعي منذ سنوات – ومعي كل أطياف المعارضة المصرية الوطنية تقريبا – بين مطرقة كتائب جماعة الاخوان الإرهابية من جهة وسندان المواليين للنظام الحاكم من الجهة الاخري
فجماعة الإخوان تستميت ألا يكون في مصر معارضة غيرها للنظام كي تسوق للرأي العام الداخلي والخارجي إنها البديل الأوحد وأنه لا فرصة لأي تداول للسلطة وبالتالي تطرح نفسها بإعتبارها المنقذ ولا يوجد غيرها في حال حدوث أي قلاقل وبذلك تحافظ علي الدعم الدولي من الدول المعادية لمشروع الدولة المصرية
والموالين للسلطة الحالية يعتقدون أن وجود معارضة مصرية – حتي لو كانت من قلب خندق الدولة – يشكك في مشروع الدولة ويعيق تقدمها ويهز أركانها مع أن البديهي لأي نظام سياسي يريد أن يتجذر مشروعه وتتثبت أركانه يكون بحاجه لمعارضين بقدر حاجته للمؤيدين.
وبين هذين المعسكرين ( معسكر الاخوان ومعسكر المواليين للنظام )ومع تناقضهما وتفهمنا لإختلاف الدوافع بينهما إلا إننا نتلقي منهم كمعارضة ضربات موجعة ونتعرض لأضرار هائلة وتوجه الينا منهم إتهامات زائفة ويقذفونا بالأكاذيب والإشاعات وطالني منها النصيب الأكبر وكل مرة أمنع نفسي من الرد علي كل إفتراءاتهم وأسمو علي الحملات الممنهجة لتشويهي بكل الطرق المنحطة التي وصلت للخوض في الأعراض.
ولكن هذه المرة يبدو أن غاية الاخوان من إختلاق هذا الخبر الملفق عن الصفقة الأكثر خبثا وضررا وهو دفع المعارضين من القوي المدنية لإتخاذ أشكال متشددة وصارخة ضد التعديلات كي تدرأ المعارضة عن نفسها تهمة الصفقة ويتم بذلك إشتداد الخصومة وإستفزاز النظام وجعله يتخذ إجراءات عنيفة ضد المعارضين يثبت بها الإخوان للدول المعادية لمصر قمع النظام وهذا ما يصبون اليه ويروجون له ويحاولون إثباته عبر سنين
ومن جانب أخر تحقق لهم هذه الصفقة المزعومة خلق حالة من التشكيك فى أى موقف معارض وطنى ضد التعديلات وبذلك يظلون وحدهم هم المعارضون الوطنيون الوحيدون وطرح أنفسهم كبديل أوحد كما قلت
إن خروجي اليوم عن هذا الصمت لن يتكرر لأنني قررت أن يقتصر دوري في خدمة هذا الوطن الذي ننتمي اليه بسلاح الفن أما دوري كنائب في البرلمان فيقتصر علي خدمة أهل دائرتي الذين أنتخبوني ممثلا لهم وليس لهم ذنب في تغيرات في المناخ العام إلي أن يحين أقرب الأجلين -كما يقولون – سواء بإسقاط عضويتي لو ضاقوا أكثر بي بعد هذا البيان أو إنتهاء مدة عضويتي وفي كل الحالات سأكون راضيا ومكتفيا بما قدمته من سبع سنين من عمري تفرغت فيهم للمشاركة في صنع ثورتين ودستور للبلاد وبرلمان دخلته بتأييد شعبي ساحق كنت أحاول فيه مع زملائي لتحويل نصوص هذا الدستور الي واقع تشريعي فاعل يغير حياة وأحوال الناس للأفضل
ولما وجدت ان كل دفاعي عن مااعتقده يذهب سدي ولا يؤثر ولا يتحرك علي أثره ساكنا بل أتلقي اللعنات والشتائم من الجميع سواء من مؤيدي النظام الحالي أو أنصار النظاميين السابقين مبارك ومرسي بل والمدهش من بعض الشباب المحسوب علي ثورة يناير
فقررت الصمت وترك المجال لأجيال شابة صاحبة مصلحة أكبر في المستقبل أن تساهم في صنعه وبطريقتهم
وفق الله الجميع لخدمة مصرنا الغالية وحماها من الفتن والمكائد
والله والوطن من وراء القصد
Cairo24

خالد يوسف: انتخابات الرئاسة مسرحية

By | أخبار اونلاين

وصف المخرج المصري خالد يوسف أن انتخابات الرئاسة التي تجري في بلاده بالمسرحية.

وقال يوسف إنه لا ينبغي لثورة الشعب المصري أن تنتهي بهذا الشكل، مضيفا: ” من غير الجائز أن يخير المصريون  في نهاية الامر بين الموت حرقا أوغرقا”.

واعتبر يوسف أن المرشحين النهائيين في سباق الرئاسة المصرية “سيسعون إلى إنشاء دولة استبداد باسم الدين، أو إلى إعادة إنتاج النظام القديم”.

ولفت المخرج إلى أن ثورة المصريين ستبقى مستمرة ولن تتوقف الآن.

تكريم خالد يوسف بحفل تكريم ‘الأفضل’ مركز المنارة

By | أخبار اونلاين

فاز المخرج خالد يوسف بجائزة أفضل مخرج ضمن حفل الافضل 2018 الذي أقيم بمركز المنارة بالتجمع الخامس.

حضر الحفل عدد كبير من نجوم الفن والكورة والإعلام ومن بينهم مصطفي شعبان، نيكول سابا، حسن الرداد، ايمي سمير غانم، رامي صبري، عمرو يوسف، هشام جمال، شيماء سيف، كارمن سليمان، عماد متعب، يارا نعوم، وغيرهم.
6060news

فوز خالد يوسف بجائزة أفضل مخرج بحفل “الأفضل” بمركز المنارة

By | أخبار اونلاين

فاز المخرج خالد يوسف بجائزة أفضل مخرج ضمن حفل الافضل 2018 الذي أقيم بمركز المنارة بالتجمع الخامس.
حضر الحفل عدد كبير من نجوم الفن والكورة والإعلام ومن بينهم مصطفي شعبان، نيكول سابا، حسن الرداد، ايمي سمير غانم، رامي صبري، عمرو يوسف، هشام جمال، شيماء سيف، كارمن سليمان، عماد متعب، يارا نعوم، وغيرهم.

 

6060news

خالد يوسف: لاتوجد صفقة بين النظام والمعارضة وموقفى ثابت من تعديل الدستور

By | أخبار اونلاين

اصدر النائب خالد يوسف، بيان صحفى نفى فيه دخول المعارضة فى اى صفقات، كما نفى قيامة بلعب دور الوسيط بين المعارضة والنظام فى مسألة تعديل الدستور.
“تحيا مصر” تنشر بيان النائب خالد يوسف، كما نشره على صفحتة الشخصية بـ فيس بوك:

منذ فترة أعلنت إبتعادي عن المشهد السياسي وتفرغي للعمل السِينمائي لأسباب عديدة لعل من أبرزها إدراكي المتأخر لأهمية دوري كصانع سينما
تصنع الأمل ..تسلط الضوء ..تحلل وتشرّح .. تطرح الأسئلة الكاشفة كي نجد حلول لقضايا المجتمع بغية التقدم والإرتقاء
لكن في ظل الحادث الآن أجد نفسي مضطرا أن أخرج عن صمتي وأقطع صوما عن الكلام كنت قد نذرته للرحمن إذ أن هناك كلام دائر حول تعديلات دستورية مرتقبة بدأت على أثرها حرب إشاعات رخيصة وإختلاق أخبار كاذبة
مفادها أن هناك صفقة يبرمها النظام مع رموز المعارضة وأنني من أقوم بهذه الوساطة فكان لابد أن أؤكد علي أمرين :-
الاول :- إنه ليس هناك أية صفقة بين النظام والمعارضة حول التعديلات الدستورية وأؤكد ذلك بشكل حاسم بحكم تعاملي مع كل الدوائر والقطاعات فلا حديث معي ولا مع غيري من أطياف المعارضة علي هذا الأمر ولا تلك الصفقة من أساسه وعبر سنين عمري لم ألعب من وراء ستار ولم أقم بأي أدوار خفية لأنني لدي الشجاعة للمواجهة والمجاهرة بما أعتقده حتي لو تصادم مع الجميع وكلفني عناءا أو ضررا
الثاني :- إن موقفي ثابت من إجراء أي تعديلات علي الدستور الحالي والذي شرفت بأنني كنت واحدا من خمسين مواطنا مصريا شاركوا في صنعه وصياغته وهذا الرأي معلن مرارا وتكرارا في الكثير من التصريحات والبرامج منذ أكثر من عاميين وقلت من وقتها ومازالت أقول
إن الدستور المصري بحاجه الي التطبيق والتنفيذ لا التعديل وموقفي لن يتغير مع علمي بأنني قد أدفع أثمانا باهظة جراء هذا الموقف إن عاجلا او أجلا ولكنه وجه الوطن ومواقفي الثابتة التي طالما دفعت ضرائبها كثيرا وسأظل مستعد للدفع بلا تردد ولن يثنيني شيئ عن الإستمرار في الدفاع عما أعتقده وسأظل مؤمنا أن الحفاظ على هذه الوثيقة الشعبية – التي هي أهم و آخر ما تبقى لهذا الشعب من ثورة ٢٥ يناير / ٣٠ يونية – واجب وطني لأنها الامل الوحيد الباقي في إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة
جاهدت نفسي أن أتحلي بفضيلة الصمت برغم وقوعي منذ سنوات – ومعي كل أطياف المعارضة المصرية الوطنية تقريبا – بين مطرقة كتائب جماعة الاخوان الإرهابية من جهة وسندان المواليين للنظام الحاكم من الجهة الاخري
فجماعة الإخوان تستميت ألا يكون في مصر معارضة غيرها للنظام كي تسوق للرأي العام الداخلي والخارجي إنها البديل الأوحد وأنه لا فرصة لأي تداول للسلطة وبالتالي تطرح نفسها بإعتبارها المنقذ ولا يوجد غيرها في حال حدوث أي قلاقل وبذلك تحافظ علي الدعم الدولي من الدول المعادية لمشروع الدولة المصرية
والموالين للسلطة الحالية يعتقدون أن وجود معارضة مصرية – حتي لو كانت من قلب خندق الدولة – يشكك في مشروع الدولة ويعيق تقدمها ويهز أركانها مع أن البديهي لأي نظام سياسي يريد أن يتجذر مشروعه وتتثبت أركانه يكون بحاجه لمعارضين بقدر حاجته للمؤيدين
وبين هذين المعسكرين ( معسكر الاخوان ومعسكر المواليين للنظام )ومع تناقضهما وتفهمنا لإختلاف الدوافع بينهما إلا إننا نتلقي منهم كمعارضة ضربات موجعة ونتعرض لأضرار هائلة وتوجه الينا منهم إتهامات زائفة ويقذفونا بالأكاذيب والإشاعات وطالني منها النصيب الأكبر وكل مرة أمنع نفسي من الرد علي كل إفتراءاتهم وأسمو علي الحملات الممنهجة لتشويهي بكل الطرق المنحطة التي وصلت للخوض في الأعراض
ولكن هذه المرة يبدو أن غاية الاخوان من إختلاق هذا الخبر الملفق عن الصفقة الأكثر خبثا وضررا وهو دفع المعارضين من القوي المدنية لإتخاذ أشكال متشددة وصارخة ضد التعديلات كي تدرأ المعارضة عن نفسها تهمة الصفقة ويتم بذلك إشتداد الخصومة وإستفزاز النظام وجعله يتخذ إجراءات عنيفة ضد المعارضين يثبت بها الإخوان للدول المعادية لمصر قمع النظام وهذا ما يصبون اليه ويروجون له ويحاولون إثباته عبر سنين
ومن جانب أخر تحقق لهم هذه الصفقة المزعومة خلق حالة من التشكيك فى أى موقف معارض وطنى ضد التعديلات وبذلك يظلون وحدهم هم المعارضون الوطنيون الوحيدون وطرح أنفسهم كبديل أوحد كما قلت
إن خروجي اليوم عن هذا الصمت لن يتكرر لأنني قررت أن يقتصر دوري في خدمة هذا الوطن الذي ننتمي اليه بسلاح الفن أما دوري كنائب في البرلمان فيقتصر علي خدمة أهل دائرتي الذين أنتخبوني ممثلا لهم وليس لهم ذنب في تغيرات في المناخ العام إلي أن يحين أقرب الأجلين -كما يقولون – سواء بإسقاط عضويتي لو ضاقوا أكثر بي بعد هذا البيان أو إنتهاء مدة عضويتي وفي كل الحالات سأكون راضيا ومكتفيا بما قدمته من سبع سنين من عمري تفرغت فيهم للمشاركة في صنع ثورتين ودستور للبلاد وبرلمان دخلته بتأييد شعبي ساحق كنت أحاول فيه مع زملائي لتحويل نصوص هذا الدستور الي واقع تشريعي فاعل يغير حياة وأحوال الناس للأفضل
ولما وجدت ان كل دفاعي عن مااعتقده يذهب سدي ولا يؤثر ولا يتحرك علي أثره ساكنا بل أتلقي اللعنات والشتائم من الجميع سواء من مؤيدي النظام الحالي أو أنصار النظاميين السابقين مبارك ومرسي بل والمدهش من بعض الشباب المحسوب علي ثورة يناير
فقررت الصمت وترك المجال لأجيال شابة صاحبة مصلحة أكبر في المستقبل أن تساهم في صنعه وبطريقتهم
وفق الله الجميع لخدمة مصرنا الغالية وحماها من الفتن والمكائد
والله والوطن من وراء القصد

wikimsrweb

خالد يوسف: لاتوجد صفقة بين النظام والمعارضة وموقفى ثابت من تعديل الدستور

By | أخبار اونلاين

خالد يوسف: لاتوجد صفقة بين النظام والمعارضة وموقفى ثابت من تعديل الدستور

اصدر النائب خالد يوسف، بيان صحفى نفى فيه دخول المعارضة فى اى صفقات، كما نفى قيامة بلعب دور الوسيط بين المعارضة والنظام فى مسألة تعديل الدستور.

“” بيان النائب خالد يوسف، كما نشره على صفحتة الشخصية بـ فيس بوك:

منذ فترة أعلنت إبتعادي عن المشهد السياسي وتفرغي للعمل السِينمائي لأسباب عديدة لعل من أبرزها إدراكي المتأخر لأهمية دوري كصانع سينما

تصنع الأمل ..تسلط الضوء ..تحلل وتشرّح .. تطرح الأسئلة الكاشفة كي نجد حلول لقضايا المجتمع بغية التقدم والإرتقاء

لكن في ظل الحادث الآن أجد نفسي مضطرا أن أخرج عن صمتي وأقطع صوما عن الكلام كنت قد نذرته للرحمن إذ أن هناك كلام دائر حول تعديلات دستورية مرتقبة بدأت على أثرها حرب إشاعات رخيصة وإختلاق أخبار كاذبة

مفادها أن هناك صفقة يبرمها النظام مع رموز المعارضة وأنني من أقوم بهذه الوساطة فكان لابد أن أؤكد علي أمرين :-

الاول :- إنه ليس هناك أية صفقة بين النظام والمعارضة حول التعديلات الدستورية وأؤكد ذلك بشكل حاسم بحكم تعاملي مع كل الدوائر والقطاعات فلا حديث معي ولا مع غيري من أطياف المعارضة علي هذا الأمر ولا تلك الصفقة من أساسه وعبر سنين عمري لم ألعب من وراء ستار ولم أقم بأي أدوار خفية لأنني لدي الشجاعة للمواجهة والمجاهرة بما أعتقده حتي لو تصادم مع الجميع وكلفني عناءا أو ضررا

الثاني :- إن موقفي ثابت من إجراء أي تعديلات علي الدستور الحالي والذي شرفت بأنني كنت واحدا من خمسين مواطنا مصريا شاركوا في صنعه وصياغته وهذا الرأي معلن مرارا وتكرارا في الكثير من التصريحات والبرامج منذ أكثر من عاميين وقلت من وقتها ومازالت أقول

إن الدستور المصري بحاجه الي التطبيق والتنفيذ لا التعديل وموقفي لن يتغير مع علمي بأنني قد أدفع أثمانا باهظة جراء هذا الموقف إن عاجلا او أجلا ولكنه وجه الوطن ومواقفي الثابتة التي طالما دفعت ضرائبها كثيرا وسأظل مستعد للدفع بلا تردد ولن يثنيني شيئ عن الإستمرار في الدفاع عما أعتقده وسأظل مؤمنا أن الحفاظ على هذه الوثيقة الشعبية – التي هي أهم و آخر ما تبقى لهذا الشعب من ثورة ٢٥ يناير / ٣٠ يونية – واجب وطني لأنها الامل الوحيد الباقي في إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة

جاهدت نفسي أن أتحلي بفضيلة الصمت برغم وقوعي منذ سنوات – ومعي كل أطياف المعارضة المصرية الوطنية تقريبا – بين مطرقة كتائب جماعة الاخوان الإرهابية من جهة وسندان المواليين للنظام الحاكم من الجهة الاخري

فجماعة الإخوان تستميت ألا يكون في مصر معارضة غيرها للنظام كي تسوق للرأي العام الداخلي والخارجي إنها البديل الأوحد وأنه لا فرصة لأي تداول للسلطة وبالتالي تطرح نفسها بإعتبارها المنقذ ولا يوجد غيرها في حال حدوث أي قلاقل وبذلك تحافظ علي الدعم الدولي من الدول المعادية لمشروع الدولة المصرية

والموالين للسلطة الحالية يعتقدون أن وجود معارضة مصرية – حتي لو كانت من قلب خندق الدولة – يشكك في مشروع الدولة ويعيق تقدمها ويهز أركانها مع أن البديهي لأي نظام سياسي يريد أن يتجذر مشروعه وتتثبت أركانه يكون بحاجه لمعارضين بقدر حاجته للمؤيدين

وبين هذين المعسكرين ( معسكر الاخوان ومعسكر المواليين للنظام )ومع تناقضهما وتفهمنا لإختلاف الدوافع بينهما إلا إننا نتلقي منهم كمعارضة ضربات موجعة ونتعرض لأضرار هائلة وتوجه الينا منهم إتهامات زائفة ويقذفونا بالأكاذيب والإشاعات وطالني منها النصيب الأكبر وكل مرة أمنع نفسي من الرد علي كل إفتراءاتهم وأسمو علي الحملات الممنهجة لتشويهي بكل الطرق المنحطة التي وصلت للخوض في الأعراض

ولكن هذه المرة يبدو أن غاية الاخوان من إختلاق هذا الخبر الملفق عن الصفقة الأكثر خبثا وضررا وهو دفع المعارضين من القوي المدنية لإتخاذ أشكال متشددة وصارخة ضد التعديلات كي تدرأ المعارضة عن نفسها تهمة الصفقة ويتم بذلك إشتداد الخصومة وإستفزاز النظام وجعله يتخذ إجراءات عنيفة ضد المعارضين يثبت بها الإخوان للدول المعادية لمصر قمع النظام وهذا ما يصبون اليه ويروجون له ويحاولون إثباته عبر سنين

ومن جانب أخر تحقق لهم هذه الصفقة المزعومة خلق حالة من التشكيك فى أى موقف معارض وطنى ضد التعديلات وبذلك يظلون وحدهم هم المعارضون الوطنيون الوحيدون وطرح أنفسهم كبديل أوحد كما قلت

إن خروجي اليوم عن هذا الصمت لن يتكرر لأنني قررت أن يقتصر دوري في خدمة هذا الوطن الذي ننتمي اليه بسلاح الفن أما دوري كنائب في البرلمان فيقتصر علي خدمة أهل دائرتي الذين أنتخبوني ممثلا لهم وليس لهم ذنب في تغيرات في المناخ العام إلي أن يحين أقرب الأجلين -كما يقولون – سواء بإسقاط عضويتي لو ضاقوا أكثر بي بعد هذا البيان أو إنتهاء مدة عضويتي وفي كل الحالات سأكون راضيا ومكتفيا بما قدمته من سبع سنين من عمري تفرغت فيهم للمشاركة في صنع ثورتين ودستور للبلاد وبرلمان دخلته بتأييد شعبي ساحق كنت أحاول فيه مع زملائي لتحويل نصوص هذا الدستور الي واقع تشريعي فاعل يغير حياة وأحوال الناس للأفضل

ولما وجدت ان كل دفاعي عن مااعتقده يذهب سدي ولا يؤثر ولا يتحرك علي أثره ساكنا بل أتلقي اللعنات والشتائم من الجميع سواء من مؤيدي النظام الحالي أو أنصار النظاميين السابقين مبارك ومرسي بل والمدهش من بعض الشباب المحسوب علي ثورة يناير

فقررت الصمت وترك المجال لأجيال شابة صاحبة مصلحة أكبر في المستقبل أن تساهم في صنعه وبطريقتهم

وفق الله الجميع لخدمة مصرنا الغالية وحماها من الفتن والمكائد

 

facebook

قرار ترامب يؤجل مشروع المخرج المصري خالد يوسف عن “داعش”

By | أخبار اونلاين

أوقف إعلان واشنطن الخاص بانسحاب الجيش الأمريكي من شمال سوريا منذ أسبوعين، مشروع المخرج المصري خالد يوسف، بتصوير فيلم وثائقي درامي عن تنظيم “داعش” الإرهابي، حيث كان يستعد يوسف في هذه الأيام، للسفر إلى مناطق كردية في شمال سوريا، تحررت من التنظيم الإرهابي، ومناطق التماس بين الجماعات الإرهابية من جهه، والجيش السوري والقوات الكردية من جهه أخرى.

وكان ينوي يوسف في هذه الرحلة، معاينة أماكن التصوير والتعرف على بيئة التصوير، والظروف المحيطه بالمناطق التي سيستقر على التصوير فيها، قبل إتخاذ قرار ابدء العمل، ولكن التحركات العسكرية الأخيرة في شمال سوريا، جاءت بالتأجيل المؤقت.

وقد نسق يوسف لرحلته، مع سياسين سوريين محسوبين أو مقربين على قوات سوريا الديمقراطية، وذلك للمساعدة في الأستقرار على مناطق التصوير وعمليات التنقل والتأمين، والتعرف على كافة المعلومات التي يحتاجها لبناء العمل الذي يجهز له.

وفي هذا الأطار قال السياسي السوري الكردي، محيي مصطفى، إن المخرج المصري كان على قرب السفر إلى شمال سوريا لمعاينة مناطق تصوير فيلم عن تنظيم “داعش” الإرهابي، حيث كان سيرافقه في رحلة من القاهرة إلى مطار أربيل بكردستان العراق ، ثم يتوجهون بعد ذلك إلى مناطق شمال سوريا، وعلى رأسهم القامشلي وكوباني، وذلك لمعاينة مناطق التصوير قبل البدء في انجاز العمل.

وأوضح محيي في تصريحات خاصة لـ”يورابيا”، إن الفيلم أقرب للوثائقي، وتم التنسيق منذ فترة لإنهاء إجراءات السفر الخاص بالمعاينة، ولكن الإعلان الأمريكي بالانسحاب العسكري من شمال سوريا، تسبب في تأجيل المشروع في ظل التحركات العسكرية الأخيرة المصاحبه لهذا القرار .

euroabia

هذا ما تمناه خالد يوسف في العام الجديد

By | أخبار اونلاين

عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي كشف المخرج المصري ​خالد يوسف​ عن أمنياته لعام 2019

وكتب يوسف التالي: “في أول أيام هذا العام أتمني أن يكون عاما سعيدا علي الجميع وألا يكون مثل السنين الصعبة التي سبقته (السنة تطلق على الأيام الصعبة والبائسة والعام يطلق علي ايام الرخاء والعطاء) ندعو الواحد القادر ان يجعلها ايام تظللها رايات الحب والطمأنينة والسعادة على كل بني البشر وتتحقق فيها الطموحات والأحلام تصبح واقعاً”.

على الصعيد الفني يواصل خالد يوسف حالياً التحضير لفيلمه الجديد “سقوط الأندلس”.

elfann

خالد يوسف: تعرض “الأيموبيليا” لانتقادات أمر طبيعي

By | أخبار اونلاين

قال المخرج خالد يوسف، إنه قرر إنتاج فيلم “الأيموبيليا” فور قراءته للسيناريو الخاص بالفيلم، حيث أعجب به بشدة كونه عمل منضبط وله قوام.

وأضاف “يوسف” خلال تصريحات لبرنامج ” عرب وود”، على قناة “روتانا سينما”، أن الانتقادات التي وجهت للفيلم عقب عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي شيء طبيعي، حيث إنه إذا لم يتعرض الفيلم لانتقادات يصبح به مشكله ويمر مرور الكرام.

elwatannews