Monthly Archives

August 2018

خالد يوسف يعبر أزمة «كارما» ويستعد لـ «سقوط الأندلس»

By | مقالات

الثلاثاء 28-08-2018

لم تكد عاصفة «كارما» تمر حتى استعاد المخرج المصري خالد يوسف قوته، ليبدو كفارس عاد منتصراً إلى مضماره، بعد غياب دام نحو 7 سنوات، قضى صاحب «كف القمر» أيامها بالاشتغال في العمل السياسي الذي انخرط فيه بعد ثورة 25 يناير.

ورغم الأزمة التي مر بها فيلم خالد الأخير «كارما»، والتي تعلقت بتصنيفه العمري، إلا أنه استطاع أن يمر منها، ليتمكن الفيلم من فرض نفسه في صالات السينما، بعد أن انحاز فيه خالد يوسف، كعادته، إلى الخط الاجتماعي، مثيراً من خلاله قضايا إنسانية عديدة، ليؤكد عبرها خالد أن «خطه» السينمائي لا يزال كما هو، ولم يتأثر برياح التغيير التي هبت على السينما المصرية في السنوات العشر الأخيرة.

تغريدة

التقاط خالد لأنفاسه بعد عاصفة «كارما»، الذي لعب بطولته الممثل عمرو سعد وغادة عبد الرازق وزينة، دعاه إلى التفكير في مشروع جديد، يعبر من خلاله في أروقة التاريخ، ويعيد عبره إلى الذاكرة سقوط الأندلس.

المشروع الجديد أعلن عنه خالد خلال تصريحات تلفزيونية، وأكدها عبر تغريدة له أطلقها، أمس، عبر حسابه على موقع تويتر، حيث قال: «مشروعي القادم الذي أحضر له حالياً هو فيلم تاريخي عن سقوط الأندلس وتدور أحداثه في القرن الـ 16».

إعلان خالد ذلك، كان كفيلاً بفتح «الدفاتر» القديمة، وأن يعيد إلى الذاكرة «أيام» عمله مع الراحل يوسف شاهين، كمساعد مخرج، خاصة على فيلم «المصير»، الذي عرض قبل 21 عاماً وطرح آنذاك قضية الصراع بين العلماء والمفكرين والتطرف، ليبدو أن خالد من خلال مشروعه الجديد «سقوط الأندلس» لا يزال متأثراً بما قدمه أستاذه شاهين في قبل عقدين من الزمن.

ملامح

ورغم الإعلان عن اسم المشروع المقبل، إلا أن صاحب «فوضى» لم يكشف عن كل أوراقه أمام وسائل الإعلام، مكتفياً فقط بالإشارة إلى أن «سقوط الأندلس» سيصوّر في الجزائر، وأنه سيتضمن بعضاً من الصراعات التي شهدتها تلك الفترة، من دون الإشارة إلى أي ملامح أخرى، أو الإعلان عن طاقم الفيلم أو حتى أحداثيات حكايته الرئيسية، لتظل كل هذه المعلومات حبيسة أدراج صاحب «كف القمر»، الذي أكد أن الفيلم قد يحتاج إلى بعض الوقت بسبب تحضيراته الكثيرة.

اقرأ المزيد

سقوط الأندلس.. خالد يوسف يسترجع روح يوسف شاهين فى فيلم تاريخى جديد

By | أخبار أونلاين

قبل 21 عامًا ساهم خالد يوسف فى إخراج فيلم “المصير”، كمخرج مساعد للراحل يوسف شاهين، حيث كان التعاون الأول لخالد يوسف مع المخرج العالمى لتتوالى بعد ذلك مجموعة من الأعمال السينمائية ليوسف شاهين، دائما ما يكون المخرج المنفذ بها هو خالد يوسف.

“المصير” هو تأليف وإخراج يوسف شاهين، ورصد الصراع بين العلماء والمفكرين وسطوة رجال الدين والتطرف فى ظل وجود حاكم يواصل معاركه الحربية، وقد شارك بالفيلم نور الشريف ومحمود حميدة ليلى علوى وهانى سلامة وخالد النبوى ومحمد منير.

ويبدو أن المخرج خالد يوسف مازال متأثرا بأستاذه الأول يوسف شاهين، حيث يتفاخر دائما خالد يوسف أنه واحد من تلامذة “جو” النجباء، ليس من خلال التصريحات المستهلكة أو حتى الظهور المتكرر معه فى سنوات “جو” الأخيرة، ولكن ربما يكون فيلم “هى فوضى” دليل على ذلك، حيث استكمله خالد يوسف بعد معاناة ومرض جو وعجزه عن استكماله .

خلال تصريحات تليفزيونية، أكد خالد يوسف أنه بصدد التجهيز حاليا لفيلم تاريخى عن سقوط دولة الأندلس، وما تتضمنها تلك الفترة من صراعات كبرى، حيث أعلن يوسف أن التصوير سيكون فى دولة الجزائر، ولكن ربما يأخذ الفيلم بعض الوقت بسبب تحضيراته الكثيرة.

التساؤل الذى قد يطرحه البعض الآن “هل مازال خالد يوسف متأثرا بفيلم المصير” والذى كانت تدور أحداثه أيضا فى عصر الدولة الاسلامية فى الأندلس قبل سقوطها وضياعها من يد المسلمين.

ويذكر أن غرناطة هى آخر دولة إسلامية فى الأندلس أو “أسبانيا” فيما بعد، حيث خاضت الجيوش الاسلامية العديد من الحروب، ولكنها انتهت بالهزيمة وسقوط الأندلس.

اليوم السابع

خالد يوسف يكشف عن مشروعه السينمائي القادم

By | أخبار

كشف المخرج خالد يوسف، عبر صفحته الرسمية بموقع تويتر، عن مشروعه السينمائي القادم.

وعلق “يوسف” قائلا: “مشروعي القادم الذي أحضر له حاليا، هو فيلم تاريخي عن سقوط الأندلس، وتدور أحداث في القرن الـ 16”.

يذكر أن آخر أعمال المخرج الكبير فيلم “كارما”، الذي عرض ضمن سباق أفلام عيد الفطر المبارك، وهو من بطولة عمرو سعد، غادة عبد الرازق، خالد الصاوي، زينة، دلال عبد العزيز، وفاء عامر.

مصراوي

بعد أزمة فيلمه «كارما»… خالد يوسف: لم أستخدم السلطة ودافعت عن نفسي بطرق قانونية

By | حوارات صحفية

الأحد 26-08-2018 – 00:00 ص

غاب عن السينما المصرية سبع سنوات بسبب انشغاله بالسياسة والبرلمان، بعد أن كان أحد روّادها والمؤثرين فيها بأفلامه، التي ناقشت قضايا العشوائية والطبقات الفقيرة في مصر؛ منها «دكان شحاتة» و»حين ميسرة»، والتي حقق بها نجاحات كبيرة. وبمجرد أن أعلن عودته الى الفن بفيلمه الجديد «كارما»، تعرّض لأزمة بسحب ترخيصه قبل عرضه بيومين فقط، وتدخلت جهّات سيادية لتنتهي الأزمة ويُعرض الفيلم جماهيرياً. المخرج السينمائي الكبير خالد يوسف التقته «لها»، فتحدّث عن أزمة منع فيلم «كارما»، وكيف واجهها واستطاع حلّها في غضون 48 ساعة، وإحساسه بتضامن الكثيرين معه، سياسيين وفنانين وجمهوراً أيضاً، وكواليس الفيلم وأسباب اختياره وجهاً جديداً لتقديمها في الفيلم الجديد، وكشف رأيه في المنافسة بين فيلمه وفيلمَي النجمين أمير كرارة ومحمد إمام اللذين طُرحا بالتزامن معه، وتراجع إيرادات فيلم «كارما» مقارنةً بأفلامه السابقة. كما تكلم عن صداقاته في الوسط الفني، ورسالته لزوجته، والأشخاص الذين يشعر معهم بالراحة النفسية.

– ما هي الإضافة التي ترى أنك قدّمتها في فيلمك السينمائي الجديد «كارما» بعد غيابك سبع سنوات عن السينما؟

أتصور أن صانع أي عمل فني أو إبداعي لا يستطيع أن يحدد الإضافة التي قدمها للناس من خلاله، بل أعتقد أنني أقدم ما أحسه وأراه متطابقاً مع رؤيتي الخاصة، والمشاهد وحده من يستطيع الحكم وتحديد الإضافة التي لمسها في هذا الفيلم أو غيره من الأعمال الفنية.

– «كارما» مليء بالإسقاطات السياسية والدينية والمجتمعية مقارنةً بباقي الأفلام التي طرحت بالتزامن معه، ألم تقلق من موعد طرحه؟

بصدق شديد، أرى أن طرح فيلم «كارما» في عيد الفطر لم يكن لمصلحة جمهوره، لكن قلت في قرارة نفسي سأجرّب طرحه في هذا التوقيت؛ فإذا لم يحقق الإيرادات المُرضية والمتوقعة لي في العيد، سيكون حاضراً في دور العرض السينمائي بعد انتهاء موسم العيد، والجمهور المهتم بمشاهدته سيقبل عليه بالتأكيد.

– هل أنت راضٍ عن إيرادات الفيلم؟

لا، لست راضياً عن الإيرادات، لأن أفلامي السابقة كانت تحقق أعلى الإيرادات في السينما المصرية، مثل «دكان شحاتة» و«هي فوضى» و«حين ميسرة» و«أنت عمري» وغيرها.

– بعد عودتك الى السينما المصرية، هل قصدت تقديم فيلم يحمل رسائل معينة للجمهور أم مجرد عمل ممتع ومشوق؟

حين أفكر في تقديم فيلم سينمائي يسجَّل في تاريخي وأرشيفي الفني، بغض النظر عن كوني أعود من خلاله الى السينما بعد غياب سبع سنوات، أكون حريصاً على تقديم رؤى ورسائل معينة في هذا الفيلم، إلى جانب إمتاع بصر المشاهدين… فهذه هي خلطة أفلامي السينمائية التي اعتدت تقديمها للناس، لذلك حين أفكر في تقديم فيلم جديد لا يشغلني سوى احترام الجمهور الذي يخصّص لي ساعتين من وقته في السينما.

– كيف واجهت أزمة فيلم «كارما» بسحب ترخيصه، خاصة أنها حدثت قبل عرضه الخاص بيومين فقط؟

بكل صدق، استقبلتها بهدوء شديد، لأنه حين يتم سحب ترخيص الفيلم فجأة من دون الكشف عن أسباب ذلك، أكون واثقاً من إمكانية عرضه، لأن بمجرد تسلّمي الورقة التي تؤكد سحب ترخيص الفيلم من رئيس الرقابة على المصنّفات الفنية والتوجه بها الى القضاء الإداري، سأستحصل على تصريح بعرضه من أول قاضِ سأمثُل أمامه، لأن ليس في القانون مادة تقضي بسحب ترخيص الفيلم لمخالفته شروط الترخيص من دون تدوين هذه المخالفات، مما يعني عدم وجود مخالفة في الأساس، إضافة إلى أن سحب الترخيص لكي يكون قانونياً يحتّم إنذاري بأنني ارتكبت مخالفات معينة وعليّ إزالتها، وحين لا أستجيب يقوم بسحبه، لكنني لم أُبلّغ بارتكابي أي مخالفات، ولم يحدد لي أحد نوع هذه المخالفات التي بسببها سُحب الترخيص فجأة، لذلك كنت واثقاً بأن الفيلم سيعرض في النهاية.

– ما الذي قمت به لحلّ هذه الأزمة في 48 ساعة فقط؟

بعد تسلّمي بلاغ سحب الترخيص، وقبل التوجّه الى محكمة القضاء الإداري، قررت أن أتوجه فوراً الى المؤسسات السيادية في الدولة، لأننا دولة مؤسسات، وأبيّن لهم أن قرارات الرقابة مرتبكة، وقد استجابوا للأمر بسرعة، ومن ثم شاهدوا الفيلم وحُلّت الأزمة سريعاً.

– ما رأيك بالتفاف الفنانين حولك في تلك الأزمة؟

أنا ممتن للمبادرات التي قام بها السينمائيون والجمهور أيضاً على الإنترنت منذ وقوع الأزمة، كأن هناك حملة منظّمة على مواقع السوشيال ميديا بشكل عام، سواء «فايسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام»… وجدت آلاف التعليقات التي تستهجن وتستنكر قرار منع عرض الفيلم، وأحسست وقتها أنني تركت أثراً في نفوس الكثيرين. أما بالنسبة الى السينمائيين بوجه خاص، فهؤلاء زملائي ولم أقصر يوماً في الوقوف الى جانبهم في الأزمات التي يتعرضون لها.

– وكيف استقبلت قرار الاستقالة الجماعية للجنة السينما بسبب أزمة فيلمك «كارما»؟

في الحقيقة، موقف لجنة السينما الممثَّلة برئيسها وكل أعضائها، وموقف البرلمان المتضامن معي، تركا أثراً إيجابياً في نفسي، لأنه بصفتنا معارضة في البرلمان، حين نعرض قضية معينة تقف الأكثرية ضدنا، لكن حين عرض تكتل «25-30» أزمة منع الفيلم في البرلمان، وجدنا تضامناً من الأكثرية، وقرر رئيس المجلس التدخل لحل الأزمة… كل هذه المواقف الإنسانية أشعرتني أنه لا يزال هناك جنود كثيرون وسينمائيون يدافعون عن حرية الإبداع والتعبير في مصر، ويستطيعون اتخاذ مواقف حقيقية، وكذلك موقف وزارة الثقافة تجاهي كان راقياً جداً، كما أشكر كل مؤسسات الدولة التي ساهمت في عودة الفيلم للعرض، باستثناء من اتخذ القرار بسحب الترخيص.

– كثيرون أكدوا أن علاقاتك السياسية هي التي ساهمت في حل الأزمة في 48 ساعة، فما تعليقك؟

لا يمكنني القول سوى إنني سلكت القنوات الشرعية في الدولة لحل الأزمة التي تعرّض لها فيلمي، ولم أستغل نفوذي أبداً، فأنا نائب في البرلمان، وأرى أنني حين أستخدم حقي في الدفاع عن نفسي مثلما أدافع عن حقوق الناس، لا أكون أستغل أي سلطة أو علاقات. كل ما في الأمر أنني توجهت مباشرة الى المؤسسات السيادية، إضافة إلى أن قرار المنع أحدث ضجة كبيرة في الشارع المصري وعلى الإنترنت، واستجابت هذه المؤسسات سريعاً، لكن هذا لا يعني أنني استخدمت سلطة معينة أو جاملني أحد.

– كيف وجدت المنافسة بين فيلم «كارما» وأفلام «حرب كرموز» و«ليلة هنا وسرور» و«قلب أمه»؟

أرى أنها منافسة طبيعية جداً، وقد خضت هذه المنافسة سابقاً في فيلم «حين ميسرة» وغيره، وكنت أحقق أعلى الإيرادات، وحين لا يمكنني فعل ذلك في فيلمي الجديد «كارما» فلن أنزعج أبداً، لأن الجمهور دائماً على حق، وبالتأكيد هو أقبل على أفلام أخرى يريد أن يراها في هذا التوقيت، لكنني قدّمت هذا الفيلم بطريقتي الخاصة، وما من فنان يحقق أعلى الإيرادات طوال الوقت.

– ألا تشعر بأن هناك أسباباً معينة لعدم تحقيق الفيلم إيرادات جيدة مثل أفلامك السابقة؟

بالتأكيد هناك أسباب كثيرة، منها التوزيع الخاص بالفيلم حيث تم تحجيمه في دور السينما، ويمكن أن يكون هناك تقصير مني… كل هذه الأمور سأعمد الى دراستها حتى أستفيد من التجربة في المستقبل، وفي تاريخنا الفني أفلام سينمائية ضخمة – ولا أقارن نفسي بها- مثل «الناصر صلاح الدين» و»الأرض»، تم طرحها بالتزامن مع أفلام حققت أعلى الإيرادات وقتها، ومع ذلك بقي هذان الفيلمان راسخين في وجدان الناس لسنوات. لذلك طالما أنك تقدّم فيلماً سينمائياً متيقناً من قيمته الفنية ويخاطب وجدان الناس ويحترم عقولهم، تأكد من أنه سيعيش طويلاً.

– تُتّهم بأنك تمثّل دور الواعظ للمجتمع في أفلامك رغم غيابك لسنوات عن السينما، ما ردّك؟

أقدّم ما أشعر به وأحسّه، ومن تعجبه طريقتي سيحبّها، ومن لا تعجبه منذ سنوات يستهجنها ويرفضها، لكن لا يمكنني أن أكون إلا خالد يوسف.

– ما سر اختيارك للوجه الجديد سارة التونسي وتقديمها كبطلة لفيلمك الجديد «كارما»؟

اعتدت على تقديم وجوه جديدة في كل أفلامي السينمائية السابقة، وتشاركني في فيلم «كارما» كوكبة من النجوم المصريين الذين يملكون جماهيرية ورصيداً كبيراً لدى الناس، مثل عمرو سعد وخالد الصاوي وغادة عبدالرازق ودلال عبدالعزيز، لذلك كان لزاماً عليَّ أن أقدم وجهاً جديداً للناس في فيلمي، وسارة التونسي تستحق أن تكون بطلة في الفيلم لأنها مناسبة جداً للدور الذي تؤديه فيه، وقد أخضعتها لاختبار أمام الكاميرا، ووجدتها موهوبة جداً وقامت بتدريبات معينة وبلغت مستوى مميزاً، وأعطيتها الدور الذي يناسبها في الفيلم، وأرى أنها تستحقه وأشاد بها الجمهور.

– كيف ترى أحوال السينما؟

كنا نعاني أزمة في صناعة السينما قبل ثورة 25 يناير، وحدثت حالة من الارتباك بسبب ثورتَي «يناير» و«30 يونيو» وتداعياتهما. وبكل تأكيد، تأثر مجالا السينما والسياحة أكثر من أي مجالات أخرى في مصر في السنوات الماضية… هناك استثناءات معينة، لكن ما تم تقديمه سينمائياً خلال السنوات السبع الماضية لا يليق بالفن المصري أبداً. بالطبع هناك فيلم أو اثنان يتم طرحهما كل عام يكونان على مستوى الفن المصري الذي نعرفه، ونتمنى أن تدعم الدولة السينما بشكل حقيقي، ويتم الالتفات حول صناعة السينما ليتطور الإنتاج السينمائي ونفتخر به.

– ما سبب ابتعادك عن الدراما التلفزيونية؟

لست متابعاً جيداً للدراما التلفزيونية، لكن أرى أن الدراما المصرية تطورت بشكل ملحوظ في السنوات الماضية، فبعد دخول مديري التصوير السينمائي والمخرجين السينمائيين في الدراما أحدثوا طفرة كبيرة في الصورة والتقنية الدرامية، والكتابة أيضاً تطورت بشكل كبير، إضافة إلى معالجة مسألة المط والتطويل في المسلسلات، لذا أرى أن الدراما المصرية تقدمت كثيراً عن ذي قبل.

– هل ترى أن السوشيال ميديا أضرّت فعلاً بالفن كما يردد البعض أم لك رأي آخر؟

السوشيال ميديا في غاية الأهمية، فهي أصبحت تروّج للفيلم السينمائي وسهّلت التواصل مع الناس، وباتت أهم بكثير من إعلانات التلفزيون والشوارع، خصوصاً إذا استُخدمت بشكل صحيح ومفيد.

– ما حقيقة التصريح المنسوب إليك بأنك فشلت في البرلمان؟

صرّحت فعلاً بذلك، وقصدت أننا لم نستطع تحقيق الأحلام التي سعينا إليها بعد ثورة 25 يناير، بتحقيق دولة الكرامة والعدالة الاجتماعية والحرية… كلها أمور لم تتحقق بعد، وكان يتوجب على البرلمان بعد الثورة أن يحقق ما كان ينتظره منه الشعب المصري.

– وما سبب غيابك الطويل عن السينما؟

غبت عن السينما في محاولة مني لتنفيذ مهمة وطنية كلفت نفسي بها، وهي بناء مصر جديدة بعد ثورة 25 يناير، وسعيت جاهداً طوال سبع سنوات لتحقيق ذلك، وسواء نجحت أو فشلت، التاريخ سيقول ذلك، لكن حان الوقت لأعود الى صفوف الفنانين والقيام بدوري كفنان، ولا أكون سياسياً أو نائباً في البرلمان فقط.

– هل تفكر في الغياب مرة أخرى عن الفن بعد فيلم «كارما»؟

لن أغيب لفترات طويلة عن الناس بعد اليوم، وأحضر لفيلم سينمائي جديد.

– بعيداً من الفن، بأي الأمور تهتم؟

أهتم بقراءة الكتب في كثير من المجالات، مثل الاقتصاد والسياسة، ومشاهدة الأفلام العالمية أيضاً، وأتابع ما يدور على الساحة الفنية في العالم.

– ما هي رسالتك لزوجتك خاصة أنها كانت ترافقك في العرض الخاص لفليم «كارما»؟

أوجّه لها رسالة شكر وامتنان على وقوفها إلى جانبي ودعمها الدائم لي.

– ما الذي يفرحك؟

حين أقوم بعمل إنساني أو فني وأشعر بسعادة المحيطين بي به.

– هل تحب السفر الى مكان معين للاستجمام؟

أحب السفر الى مسقط رأسي محافظة القليوبية وتمضية أسعد الأوقات مع عائلتي وأصدقاء عمري، كما أحب السفر الى أي بلد أشعر فيها بالراحة، سواء في مصر أو خارجها.

– من هم أصدقاؤك المقرّبون من الوسط الفني؟

لي صداقات كثيرة في الوسط الفني، مثل خالد الصاوي وغادة عبدالرازق وحسن الرداد وغيرهم.

– ما هي أمنيتك؟

أتمنى أن تنعم بلادي الحبيبة بالاستقرار والأمان وأن يعيش المواطن المصري فيها حياة كريمة، وأن أقدّم أفلاماً سينمائية تليق بالجمهور العربي بعد فيلم «كارما».

Lahamag

ماذا قال أشھر المخرجين عن الفنان الراحل ياسر المصري والسلبية الوحيدة أثناء تجسيده لجمال عبدالناصر

By | أخبار أونلاين

يعتبر دخول الراحل ياسر المصري إلى بوابة التمثيل في مصر من خلال فيلم “كف القمر”، الذي عرض قبل 7 سنوات، حيث وقع اختيار المخرج المصري خالد يوسف عليه.

وفي شھادته عن الراحل ياسر المصري عبر المخرج خالد يوسف عن صدمته برحيل ياسر المصري، مؤكدًا أن وفاته بمثابة خسارة فادحة للفن العربي.

واسترجع يوسف ذكريات الاستعانة بالمصري في فيلمه “كف القمر”، مشيرًا إلى كونه شاھده في مسلسل عربي وطلب وقتھا بعض المعلومات عن ذلك الممثل، ليعرض عليه بعدھا المشاركة بدورين في فيلمه، حيث قدم دور الأب وكذلك دور الابن “ضاحي”، ليوافق المصري على المشاركة في الفيلم، بحسب موقع “السوسنة”.

وأوضح المخرج المصري أن الراحل كان في منتھى الالتزام والطيبة، ولم يكن يكون صداقات في الوسط الفني، وھو الأمر الذي تسبب في عدم انتشاره إعلاميًا، حيث كان يحضر إلى موقع التصوير من أجل تقديم مشاھده وبعدھا يغادر.

أما ما يخص تجسيده لشخصية “جمال عبدالناصر” في الجزء الثاني من مسلسل “الجماعة”، فقد أكد يوسف أنه من اقترح على المنتج كامل أبو علي أن يقوم المصري بالدور، وبالفعل وافق صناع العمل واستعانوا به.

ذلك الدور الذي تسبب في ھجوم كبير على ياسر المصري وقيل أنه لم يتقنه، إلا أن يوسف يرى أن الراحل قدم الدور بشكل جيد للغاية، والسلب

السوسنة

«قمر» تفقد إبنها الثانى برحيل ياسر المصرى

By | مقالات

الجمعة 24-08-2018

كان فيلم ‘كف القمر’، والذى قدمه المخرج خالد يوسف عام 2011 بالسينمات، البداية الحقيقية للفنان الأردنى ياسر المصرى بالسينما والدراما المصرية، والذى توفى أمس الخميس فى حادث سير عن عمر ناهز 48 عاما، فرغم مشواره الطويل بالأردن إلا أنه لم يكن معروفا بين الجماهير المصرية بالشارع إلا عندما تواجد فى فيلم مصرى وهو ‘كف القمر’، حيث جذب الأنظار إليه بالفعل من خلال هذا الفيلم، خاصة وأنه الوحيد من ضمن الأشقاء الخمسة الذين تدور حولهم الأحداث كان يظهر فى دورين، الأول دور الشقيق الأكبر، والقريب لوالدته ‘قمر’، والتى جسدتها النجمة وفاء عامر، والثانى فى دور الأب عن طريق مشاهد الفلاش باك.

فيلم ‘كف القمر’، عبارة عن دراما إنسانية تدور أحداثها حول 5 أشقاء ووالدتهم المرأة الصعيدية قمر ‘وفاء عامر’، وهم بالنسبة لها ككف يدها فتريدهم دائمًا متشابكين ومترابطين، لا يستغنى أحد عن الآخر، بعد موت والدهم وبسبب ظروف المعيشة الصعبة يضطر الأبناء للسفر إلى القاهرة من أجل كسب رزقهم، توصيهم قمر بالوقوف بجانب بعضهم البعض، ولكن حياة المدينة تختلف تمامًا عن حياة الريف،فيضلون الطريق وينفصل الكف لأسبابٍ عدة.

وقصد المخرج خالد يوسف من خلال هذا الفيلم إلقاء إسقاط واضح على الدول العربية الأشقاء، والذين تفككوا عن والدتهم قمر ‘وفاء عامر’، والذى رمز من خلالها إلى مصر.

الأشقاء الخمسة بالفيلم جسدهم الفنانون خالد صالح وياسر المصرى وصبرى فواز وحسن الرداد وهيثم أحمد زكى، ليتوفى خالد صالح فى سبتمبر 2014، ويلحق بيه ياسر المصرى أمس الخميس 23 أغسطس 2018، لتفقد ‘قمر’ نجلها الثانى، رحم الله الفنانين.

اقرأ المزيد

خالد يوسف ينعي الفنان الأردني ياسر المصري

By | أخبار

نعي المخرج والنائب المصري خالد يوسف، الممثل الأردني ياسر المصري، عبر صفحته الرسمية علي موقع تبادل الصور “انستجرام” .

وقال خالد يوسف: “تلقيت كالصاعقه علي رأسي نبأ مصرع الصديق العزيز الممثل الاردني ياسر المصري في حادث سير (ضاحي من فيلم كف القمر)، واشهد الله انه كان انسانا استثنائيا وفنانا نادرا أحبه كل من التقي به وترك أثرا طيبا في نفوس كل فريق الفيلم، رحم الله فقيدنا الغالي واسكنه فسيح جناته”.

إم بي سي 

خالد يوسف ينعي رحيل ياسر المصري – أغسطس 2018

By | مقالات

المخرج والنائب خالد يوسف عبر صفحته الرسمية على فيسبوك – الخميس 23 اغسطس 2018

تلقيت كالصاعقة علي رأسي نبأ مصرع الصديق العزيز الممثل الاردني ياسر المصري في حادث سير (ضاحي في فيلم كف القمر ) واشهد الله انه كان انسانا استثنائيا وفنانا نادرا أحبه كل من التقي به وترك اثرا طيبا في نفوس كل فريق الفيلم رحم الله فقيدنا الغالي واسكنه فسيح جناته.

Facebook

خالد يوسف يطالب الشرطة بسرعة ضبط قتلة طفلي ميت سلسيل

By | أخبار أونلاين

قال النائب خالد يوسف، إن مقتل الطفلين المختطفين في قرية ميت سلسيل جريمة وحشية تهز الضمير الإنساني وتستوجب ألا يغمض لنا جفن إلا بعد القبض علي المجرمين وتقديمهم للعدالة.

وأكد يوسف فى تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعى “الفيس بوك” أن مثل هذه الجريمة تقوض المجتمعات وتهز الاستقرار وتخلق حالة لا أمان لا مثيل لها في كل الأسر المصرية دون استثناء وتدب الرعب في القلوب.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أنه على ثقة فى أن الشرطة المصرية لن يهدأ لها بال حتي تقبض علي الجناة ، متمنيا لهم التوفيق في سرعة الضبط وأن يلهم اسرة الطفلين الصبر.

وكان عدد من أهالى فارسكور بمحافظة دمياط قد عثروا على جثتي طفلي ميت سلسيل اللذين تم اختطافهما أمس أثناء تواجدهما مع والدهما في الملاهى.

وكان اللواء محمد حجى مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد شرباش مدير المباحث الجنائية بورورد بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمى السيد يفيد بأن طفليه ريان ومحمود، كانا يستقلان أرجوحة بالملاهى، وأثناء وقوفه معهما جاء شخصا غريبا إليه ليعرفه بنفسه، قائلا له إنه زميله منذ المرحلة الابتدائية ووقف معه يتحدث فى محاولة لتذكره وعندما التفت لم يجد طفليه.

صدى البلد